حبيب الله الهاشمي الخوئي

51

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

ليسيده مىشود بر زبان ، وعمل نموديد ترك در امورات اخروى مثل كار كسى كه فارغ شود از عمل خود ، وفراهم آورده باشد خوشنودى ورضاى مولاي خود را . ومن خطبة له عليه السّلام وهى المأة والثالثة عشر من المختار في باب الخطب الحمد لله الواصل الحمد بالنّعم ، والنّعم بالشّكر ، نحمده على آلائه كما نحمده على بلائه ، ونستعينه على هذه النّفوس البطاء عمّا أمرت به ، الشّراع إلى ما نهيت عنه ، ونستغفره ممّا أحاط به علمه ، وأحصاه كتابه علم غير قاصر ، وكتاب غير مغادر ، ونؤمن به إيمان من عاين الغيوب ، ووقف على الموعود ، إيمانا نفي إخلاصه الشّرك ، ويقينه الشّكّ ، ونشهد أن لا إله إلَّا الله وحده لا شريك له ، وأن محمّدا عبده ورسوله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ، شهادتين تصعدان القول ، وترفعان العمل ، لا يخفّ ميزان توضعان فيه ، ولا يثقل ميزان ترفعان عنه ، أوصيكم عباد الله بتقوى الله الَّتي هي الزّاد ، وبها المعاد ، زاد مبلَّغ ، ومعاد منجح ، دعا إليها أسمع داع ، ووعيها خير واع فأسمع داعيها ، وفاز واعيها ، عباد الله ، إنّ تقوى الله حمت أولياء الله محارمه ، وألزمت قلوبهم مخافته ، حتّى أسهرت لياليهم ، وأظمأت هو اجرهم ، فأخذوا الرّاحة بالنّصب ، والرّيّ بالظَّمآء ، واستقربوا الأجل